المظفر بن الفضل العلوي
339
نضرة الإغريض في نصرة القريض
ومنها : هل من أعقّة عالج يبرين « 1 » فكان كلّما مدحه بقصيدة أعطاه ضيعة ، فلمّا خرج مملوكه جوهر وأخذ مصر خرج المعزّ ، فلمّا جلس للهناء « 2 » دخل عليه ابن هانىء واستأذنه في الإيراد فأذن له فأنشد قصيدة يقول منها : ألا إنّما الأيام أيامك التي * لك الشّطر من نعمائها ولنا الشّطر « 3 » التفت إلى وزيره وقال : اكتبوا له بالإسكندرية وسلّموها إليه بمن فيها فهي شطر قد خصصناه به . هكذا كانت جوائز الشعراء . وأعطي الأحوص عشرين ألف دينار لقوله : وما كان مالي طارفا من تجارة * وما كان ميراثا من المال متلدا « 4 » ولكن عطاء من إمام مبارك * ملا الأرض معروفا وجودا وسؤددا
--> ( 1 ) ديوانه ط . صادر ص 171 . ( 2 ) في الأصل « الهناء » وما أثبتناه عن باقي النسخ . ( 3 ) ديوانه ط . صادر ص 68 . ( 4 ) البيتان في الأغاني ط . الثقافة 9 / 8 ، وفيه : « ولكن عطايا . . . » ، والموشح 297 .